أخر المواضيع

الخميس، 14 يناير، 2016

أربع أسباب رئيسية تجعل الجدات تتعاملن بشكل مختلف مع أحفادهن


أربع أسباب رئيسية تجعل الجدات تتعاملن بشكل مختلف مع أحفادهن


من خلال خبرة الكاتب، وهو البروفيسور ليون سيلتزر (Seltzer,2016) ، فإنه يسهل على الجدات حب أحفادهم وتحملهم أكثر من أبنائهم، كما يسهل على الأحفاد البوح بشؤونهم وأسرارهم لجداتهم - وأجدادهم بدرجة أقل - مقارنة بوالديهم، وهو يقترح أربع أسباب لذلك: 

1- كلما تقدم العمر، ازداد النضج والمرونة. 
مع تقدم الإنسان في العمر، يبدأ في التكيف مع العالم كما هو لا كما يريد له أن يكون، وبالتالي يفقد المرء الكثير من تعنته وعناده بمرور الزمن، وتقل توقعاته من الآخرين، ولذا فإن الأجداد يبدأون في النظر إلى سلوكيات أحفادهم الخاطئة بنظرة أقل قسوة مما كانت عليه مع أبنائهم.

2- انتهى الدور التربوي وحان وقت الاستمتاع! 
ليس من السهل دوماً التعامل مع الأطفال، فهم يخطئون كثيرًا ويرفضون الاستجابة وقد يختبرون غضبك، ولكن هذا الدور لم يعد دور الجدة وإنما دور الأم! فالجدة ليست ملزمة بتربية أحفادها والتعامل معهم في أسوأ أحوالهم، ومن ثم فهي تستطيع أن تكون أكثر مرونة وتساهلُا، وبالتالي يمكنها الاسترخاء والتمتع بالأشياء الظريفة التي يقولها ويفعلها الأحفاد. 

3- الجدة تعمل جاهدة للحصول على حب أحفادها لأنها تقع في المرتبة الثانية!
إن الأطفال يحبون والديهم، ويطورون حالة من التعلق والارتباط بهم، بغض النظر عن الطريقة التي يعامل بها الوالدين أبناءهم، فقد وجد أن الأطفال ممن لديهم والدين مسيئين عاطفيًا أو نفسيًا أو جنسيًا يتعلقون بوالديهم أيضًا وربما بشكل أكبر من غيرهم من الأطفال!
الأمر يختلف بالنسبة للجدة، حيث لا توجد بينها وبين الحفيد أي علاقة اعتمادية أو أساسية بالنسبة له، وبالتالي فإن على الجدة أن تعمل جاهدة للحصول على محبة الحفيد وايجاد علاقة وثيقة به، ولذا يشاع عن الجدات عادتهم في تدليل أحفادهم بإفراط سواءً بالهدايا أوالمال أوالنزهات.

فلا عجب إذن أن يجد الوالدان نفسهما بحاجة لوضع حدود لهذا الدلال الذي يصعب عليهما عملية التربية، كما قد يجعل الوالدين يشعران بالغيظ من الجد الذي يقدم للحفيد من المحبة والدلال مالم يقدمه للأب أو الأم حين كانا صغارًا. 

4- فرصة لإصلاح الأخطاء
من الشائع أن يعود الوالدين للتفكير في أخطائهم الماضية التي ارتكباها خلال تربية أبنائهم، ومن ثم فقد يجدون في تدليل أحفادهم الفرصة للتعويض عن تلك الأخطاء وتقديم المزيد من المحبة والتفهم مما يصب في صالح الحفيد. 



ملخص مقالة مترجمة من مجلة Psychology Today 




ليست هناك تعليقات: